غير نظرتك تجاه الأشياء ..

إن النظرة تجاه الأشياء تختلف من شخص لآخر حسب عقيدته وتفكيره، وموروثاته النفسية، ومخزوناته المكتسبة والبيئية والمكانية، ويؤدي ذلك إلى اختلاف وجهات النظر، وإلى اختلاف النتائج المرجوة من وراء نظرتنا للأشياء، لأن كلاً منا يرى الحياة بمنظور مختلف، قد تكون نظرة سلبية أو إيجابية.

وإذا أردنا أن تكون نظرتنا سليمة للأشياء فلا بد من تحرير أنفسنا من سيطرة الذات وردود أفعالها وهيمنتها في أمور كثيرة، فلا تنظر للآخرين على أنهم سبب إخفاقك في شيءٍ ما، وتترك السبب الجوهري، فأنت بذلك تقهر نفسك بتجنبك الأسباب الرئيسة لمشكلتك. فقط تعلم من الإخفاق ولا تجعله صخرة أمام طموحك، ولا تنظر إلى ماضيك على أنه قبر لك تحفره بيديك، وقلبك ما يزال ينبض بالحياة، ولا تنظر إلى نفسك نظرة مقارنة مع الآخرين، فأنت تقارن أشياء تفتقدها وبذلك تظلم نفسك.

(المزيد…)