إذا اشتد الظلام فالفجر على الأبواب!!

كل ليل له آخر .. إذا اشتد الظلام فلا تيأس من رحمة الله ، كلما اشتد الظلام أمامك فهو

دليل على أنك تقترب من أول شعاع للنور .

كم أحداث علي مرت وتوهمت أنها نهاية الدنيا ، وصبرت على ما أصابني فإذا بي أجدها بداية الدنيا .. فإذا كان الظلام يفرض علينا فنحن الين نصنع النور بأ

نفسنا فكل ذرة إيمان هي شمعة تضيء لنا الطريق في ظلام الحياة .

لا يوجد في الدنيا نجاح دائم وفشل دائم . كل واحد منا قادر بغروره واستهتاره وأنانيته أن يحول النصر إلى هزيمة ، وكل

فاشل يستطيع بإيمانه واستمراره وكفاحه وصبره أن يحول الهزيمة إلى نصر .

بعضنا يرفع يديه ليستسلم وبعضنا يرفع يديه ليقاوم .. فريق منا تصرعه الضربة الأولى .. آخرون تخلق منهم الضربة الأولى أبطالاً .

ولو عرف كل واحد منا القصة الحقيقية لكل رجل شق طريقه في الحياة ونجح فسوف يذهل عندما يعرف الصعاب والعقبات والأزمات التي مر بها .

فهذه محطات يجب أن يتوقف عندها قطار النجاح .. بعض ركابه لا يطيقون العذاب ولا يتحملونه فينزلون من القطار في المحطة الأولى أو الثانية ، والذين يصمدون هم الذين يصبرون على العناء والعذاب والشقاء .

والغريب أن كل عذاب تتحمله اليوم يضاف إلى رصيد نجاحك في الغد . كل فشل تتغلب عليه في البداية يتحول إلى نجاح في النهاية .

كل ضربة تهوي على ظهرك في أول الطريق تدفعك خطوات إلى نهاية الطريق ..

لا تشكِ من فشلك اليوم إنها أجراس النصر للمستقبل 

 الأستاذ مصطفى أمين  

شارك التدوينة

المنشورات ذات الصلة

انضم إلى النشرة الإخبارية