تعد نظرة الناس وآراؤهم نحو شخصيتك خير معين في معرفتك (من أنت) , فمن خلالهم تتعرف على بعض مواطن القوة والضعف لديك وتستكشف عيوبك التي يصعب أن تتعرف عليها إلا من خلال الرسائل البصرية واللفظية التي تتلقاها منهم , بل إنك ستشرف المستقبل من خلال أحاديثك وحواراتك ومناقشاتك معهم , حول بعض القضايا التي تخصك .
إذاً حضورك المناسب في الوقت والمكان المناسبين كفيل بتقديم العون لك في تحقيق إضافة نوعية لمكتسباتك التي تسعى ويسعى الآخرون غيرك إلى تحقيقها .
إن تسجيل الحضور يحتاج إلى التعرف على أماكن تسجيل الحضور وطريقة تحديد آلية ذلك , فالحضور يشمل عدة محاور أو أماكن لعل من أهمها المناسبات الاجتماعية والمحاضرات والندوات والدورات التدريبية والنادي الرياضي , أما آلية الحضور فأهم ما يمكن ذكره هو أن يكون عقلك هو المحرك الرئيسي في اتخاذ قرارك في الحضور , وعدم تسليم القرار لنفسك , حيث إن بعض الأماكن تتطلب الاستماع والتركيز العقلي , أو قد تكون المادة المقدمة جادة , وغير محببة إلى النفس , في الوقت الذي تكون فيه مفيداً .
قد تجد في بعض الحالات أنك اتخذت القرار غير المناسب في الحضور لأي سبب كان , لكن لا يعني هذا أن تتعهد بعدم الأخذ بهذه الاستراتيجية , لأن الإخفاق وارد في بعض القرارات التي تتخذها أنت أو غيرك , فالجميع قد يخفق في اتخاذ القرار الصحيح , لكن عندما تقارن حالات النجاح بحالات الإخفاق تجد أن الكفة ترجح بالإيجاب لتلك القرارات الناجحة , بل إن قرارك بعدم تسجيل حضور في مكان معين قد يضيع عليك الكثير من الفوائد , التي قد لا تجدها إلا في مثل هذا المكان.
